وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تفاعل نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان جيش الاحتلال عن مقتل 8 أفراد، بينهم 3 ضباط، وإصابة 7 آخرين بجروح خطيرة بأول اشتباك مباشر بين مجاهدي حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وفي تطور لافت، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد المصابين نحو 35 جنديا، بينما ذكر مركز زيف الطبي الإسرائيلي أنه استقبل 39 جنديا مصابا، ووصفت وكالة رويترز هذه الخسائر بأنها الأكثر دموية على الجبهة اللبنانية خلال العام الماضي.
أما عن تفاصيل الاشتباكات، فقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوة من وحدة إيغوز، وهي وحدة كوماندوز خاصة من وحدات النخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، واجهت مقاتلين داخل أحد المباني في إحدى قرى الجنوب اللبناني، وتم استدعاء وحدة الإنقاذ الطبية، وخلال عملية الإنقاذ، واصل مقاتلون من حزب الله إطلاق قذائف هاون باتجاه القوات.
ومن جانبه، أكد حزب الله تصديه لـ3 محاولات توغل إسرائيلية، مُوقِعا خسائر في صفوف القوات المهاجمة في مناطق العديسة ومارون الراس ويارون.
وأثارت هذه التطورات موجة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، أبرزت حلقة 3-10-2024 من برنامج "شبكات" بعضا منها والتي اتفقت في مجملها على أن التوغل البري في لبنان هو تكرار آخر لسيناريو هزيمة "الجيش الذي لا يقهر" التي حدثت في غزة.
وكشف حزب الله اللبناني عن تفاصيل جديدة للعملية التي نفذها مقاتلوه جنوب لبنان، أمس الخميس، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من ضباط وجنود قوات النخبة بالجيش الإسرائيلي، كما جدد قصفه لمناطق بإسرائيل.
ونقل حزب الله عن ضابط ميداني في غرفة عمليات المقاومة قوله إن العبوات التي فجرها المقاومون بقوات النخبة الإسرائيلية التي حاولت التقدم في خراج بلدتي مارون الراس ويارون أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 20 ضابطا وجنديا.
وذكر الضابط الميداني بحزب الله أن هذه العبوات زرعت حديثا لرصد ومتابعة تحركات القوات الإسرائيلية، وبعضها زرع في الساعات الأخيرة قبل التفجير.
وأضاف أن "مجاهدي المقاومة تمكنوا من زرع هذه العبوات في مسارات تقدم محتملة لجنود النخبة في جيش العدو قبالة الحدود اللبنانية الفلسطينية في خضم استنفار وتحشدات قوات العدو الإسرائيلي في مواقعه وثكناته العسكرية المقابلة، ووسط تحليق طائراته الاستطلاعية بكثافة في أجواء المنطقة".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن مروحيات هرعت إلى مناطق الاشتباكات على الحدود مع لبنان لتنقل جنودا قتلى وجرحى، مشيرة إلى حدث أمني صعب وخطير وغير عادي، وقالت إنه قد يكون مرتبطا بوحدة لواء غولاني.
هذا وعاشت خطوط الاشتباك والمناطق الحدودية ومدن ومستوطنات في شمال إسرائيل يوما ساخنا من اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف والغارات، حيث أكد حزب الله أنه نفذ أكثر من 34 عملية، بينها تفجير 4 عبوات ناسفة، وقصف قواعد ومواقع عسكرية وتجمعات للقوات الإسرائيلية في المناطق المحاذية للحدود.
وأكد حزب الله إطلاق 100 صاروخ كاتيوشا و6 صواريخ فلق على مستوطنة المطلة واستهداف صفد وقاعدة سخنين للصناعات العسكرية في خليج عكا.
في السياق، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن دفعة صاروخية واسعة النطاق أطلقت من لبنان باتجاه مدينة حيفا الساحلية ومحيطها. كما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في حيفا وعشرات البلدات المحيطة بها.
..................
انتهى / 232
4 أكتوبر 2024 - 03:26
رمز الخبر: 1491371
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد المصابين نحو 35 جنديا، بينما ذكر مركز زيف الطبي الإسرائيلي أنه استقبل 39 جنديا مصابا، ووصفت وكالة رويترز هذه الخسائر بأنها الأكثر دموية على الجبهة اللبنانية خلال العام الماضي.